
قليل منَّا يعرف أهمية ما فعله سيادة الرئيس الدكتور بشار الأسد في مجال المعلوماتية و الإنترنت ، حيث أن قرار سيادته في دخول الإنترنت إلى سورية قد فتح مجالات الحياة كلها من اتساع معلومات الطالب وإمكانية تثقيفه -دون الحاجة إلى كادر تعليمي- وإطلاعه على أحدث ما توصل إليه العلم من تقنيات وأجهزة و اختراعات إضافة إلى حرية النشر والإطلاع الذي يساعد في نشر الديمقراطية الفكرية و الأدبية.